الحاج سعيد أبو معاش

100

فضائل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب ( ع ) في القران الكريم

البيت ، كان آمناً حتى يرجع إلى أهله . فقال أبو جعفر عليه السلام : ويحك يا قتادة ، ان كنت فسّرت القرآن من تلقاء نفسك فقد هلكت وأهلكت ، وان كنت أخذته من الرجال فقد هلكت وأهلكت ، ويحك يا قتادة ذلك من خرج من بيته بزاد حلال ، وكراء حلال يؤمّ هذا البيت عارفاً بحقّنا يهوانا قلبه ، كما قال اللّه عز وجل : « فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم » ولم يعنِ البيت فيقول ( اليه ) فنحن واللّه دعوة إبراهيم التي من هوانا قلبه قُبلت حجته ، والا فلا ، يا قتادة إذا كان كذلك كان آمناً من عذاب جهنم يوم القيامة ، الحديث . « 1 » عن أبي جعفر عليه السلام : « أفئدة من الناس تهوي إليهم » أما أنه لم يعن الناس كلهم ، أنتم أولئك ونظرائكم ، انما مثلكم في الناس مثل الشعرة البيضاء في الثور الأسود أو مثل الشعرة السوداء في الثور الأبيض ، ينبغي للناس أن يحجّوا هذا البيت ويعظّموه لتعظيم اللّه ايّاه وأن يأتونا ( يلقونا ) حيث كنّا ، نحن الادلّاء على اللّه . « 2 » عن ثعلبة بن ميمون ، عن ميسر : عن أبي جعفر عليه السلام قال : ان أبانا إبراهيم كان مما اشترط على ربه فقال :

--> ( 1 ) المصادر : الكافي : 8 / 311 ، ح 485 . وعنه البحار : ج 24 / 237 ، ح 6 وج 46 / 349 ، ح 2 . البرهان : 1 / 18 ، ح 3 وج 3 / 347 ، ح 1 ( 2 ) البرهان : 2 ، 11 / 320